الاثنين، 9 يونيو 2014

مصنف ضمن:

فتاوى الشيخ أحمد الخليلي في الصوم (2)



السلام عليكم ورحم  الله وبركاته...

نستكمل فتاوى الشيخ أحمد الخليلي في الصوم...


القضاء والإطعام والكفارة:


السؤال :
امرأة أفطرت في نهار رمضان عمداً ، ماذا يلزمها في ذلك؟


الجواب:
عليها التوبة والقضاء والكفارة وهي عتق رقبة فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم تستطع فإطعام ستين مسكيناً.
السؤال :
شخص لم يصم رمضان عدة سنوات وبدون عذر شرعي، فكيف تتسنى له التوبة والتكفير عن تلك المعصية؟
الجواب:
عليه أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى توبة نصوحاً ، وأن يأخذ في قضاء ذلك الصيام الذي أفطره ، وأن يكفر عن ذلك، وأقل ما في ذلك كفارة واحدة ، ويقضي الصيام بحسب وسعه، ولو أن يقضي في كل عام شهراً واحداً.
السؤال :
تقولون بأنّ رمضان فرائض، فلماذا يكون القضاء بالتتابع؟
الجواب:
لأنّ قضاء رمضان مقيس على الأصل وهو رمضان، ولأنّ الروايات التي تفيد التتابع أقوى من الروايات التي تفيد عكس ذلك.
السؤال :
هل يشترط أن يكون قضاء أيام شهر رمضان متتالياً؟
الجواب:
يشترط التتابع في قضاء رمضان على القول الصحيح ، وإن كانت المسألة فيها قولان، بدلائل روايات متعددة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وإنما يستثنى من ذلك إذا كان هنالك عذر كمرض أو سفر أو نحو ذلك.
السؤال :
ما هي الأمور التي تقطع التتابع في قضاء الصيام أو صيام الكفارة؟
الجواب:
يباح للحائض والمريض ترك التتابع إن شق عليه، أما السفر فهو مبيح للفطر في غير صيام الكفارة أما في صيام الكفارة فلا على المشهور وكذلك صيام النذر، والله أعلم.
السؤال :
في حالة إصابة المرأة بمرض ولا تستطيع قضاء الصيام متتابعاً ، فهل يصح لها الصيام مفرقاً؟
الجواب:
نعم لأجل هذه الضرورة، والله أعلم.
السؤال :
هل يجوز للمرأة صوم قضاء رمضان في شهر شعبان؟
الجواب:
نعم ، وهكذا كان صنيع أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ فكانت تؤخر صيام القضاء إلى شهر شعبان لأجل أن يتفق صومها مع صوم النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان أكثر ما يصوم في شعبان.
السؤال :
امرأة حاضت في شهر رمضان وعندما انتهت مدة الحيض وفي آخر يوم من أيامها صامت ذلك اليوم دون أن تغتسل واغتسلت ليلاً ، فهل يعتبر ذلك اليوم ديناً عليها يجب قضاؤه؟
الجواب:
هل رأت الطهر في النهار، أو في الليل؟ فإن كانت رأت الطهر بعدما أصبحت فإنها لا تطالب بصوم ذلك اليوم وإنما تطالب بقضائه، وأما إن كانت رأت الطهر قبل الصبح فعليها أن تغتسل وعليها أن تصبح صائمة ، فإن فرطت في الاغتسال فقد فرطت في الصلوات وفي الصوم لأنها لا يصح لها أن تصلي ولا أن تصوم إلا مغتسلة ، فعليها أن تقضي صلواتها وصيامها مع التوبة إلى الله من تفريطها ولا تلزمها الكفارة لأجل الشبهة.
السؤال:
فتاة اغتسلت من خمسة أيام في رمضان وفي اليوم السادس صامت وقبل صلاة المغرب أتاه شيء من الصفرة وأيضاً في اليوم السابع تكرر عندها نفس الشيء ولكنها تابعت صومها ولم تغتسل، وقضت خمسة أيام ولم تقض اليومين الآخرين؟
الجواب:
إن كانت رأت الطهر بعد الخمسة الأيام واغتسلت وكانت هذه هي عادتها أو لم تكن لها عادة من قبل، فإنها لا تلتفت إلى هذه التوابع، لأنّ التوابع حكمها حكم ما قبلها.
السؤال:
إن عدّتي سبعة أيام ولكن في شهر رمضان جاء الحيض سبعة أيام ثم اغتسلتُ، وبعدما اغتسلتُ رأيت في اليوم الثامن والتاسع توابع فأفطرت في هذين اليومين، فما الحكم في إفطاري فيهما؟
الجواب :
هو خطأ، وعليكِ ألاّ تعودي لمثل ذلك، وعليكِ قضاء الصلوات التي تركتِها في هذين اليومين وكذلك الصوم.
السؤال:
امرأة أفطرت ثلاثة أيام من أول رمضان وأفطرت سبعة أيام من نهايته ، وأرادت أن تقضي هذه الأيام كيف تقضيها هل كلها مرة واحدة أم تفرقها؟
الجواب:
إن أمكنها أن تقضيها مرة واحدة قضتها مرة واحدة ، وإلا فالأيام الأولى تقضيها مجتمعة ، ثم تقضي الأيام الأخرى بعد ذلك مجتمعة. والله تعالى أعلم.
السؤال:
هل يجوز قضاء أيام الصيام على فترات متقطعة ، فمثلاً حاضت امرأة عشرة أيام في رمضان ، فهل يجوز صيامها في فترات متقطعة؟
الجواب:
القول الذي نعتمده ونأخذ به أن القضاء يجب فيه التتابع كما يجب في الأداء ، ولكن إن كان هناك ضرورة داعية كمرض أو ضعف لا تستطيع المرأة معه أن توالي القضاء متتابعاً فلا مانع من أن تقضيه متفرقاً، ولغير ضرورة عليها أن تقضيه متتابعاً.
السؤال:
عن امرأة كانت تقضي ما عليها من شهر رمضان وفوجئت بالدورة الشهرية ، فهل عليها أن تستمر بعد اكتمال الدورة الشهرية فوراً أو لها أن تتأخر؟
الجواب:
قضائ شهر رمضان يجب أن يكون متتابعاً، وبسبب ذلك فإن على المرأة إذا جاءتها الدورة الشهرية وهي في قضاء رمضان أن تواصل بعد انتهاء الدورة فوراً وتبني على ما تقدم ، وليس عليها أن تصوم ما صامته من قبل.
السؤال:
ذكرت فتاة في أواخر شهر شعبان بأن عليها قضاء يوم ولم تستطع ذلك، فما حكم الشرع في ذلك؟
الجواب:
إذا كانت ناسية وذكرته في ذلك الوقت ولم تتأخر عمداً فعليها أن تصوم رمضان الحاضر ثم تقضي ذلك اليوم من بعد ، أما إذا كانت مهملة فعليها أن تصوم رمضان وتطعم مسكيناً مكان ذلك اليوم وتقضي بعد ذلك ، وإطعام المسكين هو كفارة للإهمال.
السؤال:
امرأة أخرت قضاء رمضان إلى رمضان آخر، فمرت عليها عدد من السنوات لم تصم ذلك القضاء ، فهل عليها كفارة في القضاء أم ماذا تفعل؟
الجواب:
عليها أن تصوم وأن تطعم عن كل يوم مسكيناً كفارة لتهاونها، والله أعلم.
السؤال:
امرأة عليها أربعة أيام قضاء رمضان ، فصامت يومين ثم أفطرت بسبب الدورة الشهرية ثم بنت وصامت اليومين الأخيرين، فهل عليها شيء؟
الجواب:
كان عليها أن تصوم القضاء في أيام لا يتخللها الحيض ، أما وأنها صامتها حيث كانت تنتظر الحيض ثم بنت على ما صامته بعد طهرها فلا إعادة عليها. والله أعلم.
السؤال:
فتاة عدتها ستة أيام من رمضان وبعد قضاء أربعة أيام أفطرت لأنها تريد الخروج لرحلة مع أهلها ثم أكملت بعد هذا اليوم بقية الأيام فما حكم صيامها؟
الجواب:
أخطأت في ذلك وعليها ألا تعود لمثله، والله يتقبل منها فيما مضى، والله أعلم.
السؤال:
امرأة حدث لها نزيف دم في شهر رمضان وهي حامل ، فهل يصح لها أن تصوم بتلك الحالة ، وما القول في صلاتها؟
الجواب:
هذا النزيف ليس من الحيض في شيء، وإنما هو استحاضة تصوم معه المرأة وتصلي إلا أن تكون عاجزة وتتضرر من الصوم، فلها أن تفطر على أن تقضي ما أفطرت في أيام أُخر . والله أعلم.
السؤال:
يحدث عند كثير من النساء في رمضان أنها إذا أحست بالآلام الولادة في الليل بيتت نية الإفطار وأصبحت فاطرة ، بحجة أنها قد تلد في النهار وتضيع عليها اليوم، فهي تأخذ اليوم من أوله ما حكم هذا التصرف؟
الجواب:
هذا التصرف خاطيء ، ولكن لها أن تفطر بسبب المرض إن كانت تعاني تعباً من ذلك ، لأن الله تعالى أباح الفطر للمريض مع القضاء.
السؤال:
امرأة كانت على وشك الولادة فصامت اليوم الأول من رمضان فقط وأفطرت ستة أيام فما حكم هذه الأيام؟
الجواب:
عليها قضاؤها فقط، لأنها لها أن تفطر إن كان الصيام يشق عليها أو خشيت منه مضرة على نفسها أو مضرة على جنينها، والله أعلم.
السؤال:
والدتي صادفها كثيراً شهر رمضان وهي حامل ، فلم تصمه ولم تستطع قضاءه ، وهي الآن مسنة، هل يمكن دفع فدية قضاء عن هذه الأيام؟ وما قيمتها ؟ وهل ندفعها لدار أيتام أم للتبرع لإنشاء مسجد أم إلى ماذا؟
الجواب:
الفدية هي إطعام مسكين عن كل يوم {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } (البقرة: 184) ، وهذا للعاجز عن الصيام ، وتعطى للمساكين كما نص عليه القرآن، والله أعلم.
السؤال:
امرأة جاءها دم يشبه دم الحيض وفي موعد انتظارها لقدوم الدورة الشهرية وكانت صائمة في رمضان، فأفطرت لذلك، وعندما ذهبت للمستشفى أخبرتها الدكتورة بأنه نزيف، فماذا يلزمها الآن؟
الجواب:
تعيد صيامها والله يتقبل منها ، والله أعلم.
السؤال:
ما هو الحكم الشرعي في امرأة لم تصم شهر رمضان في سنتين متتاليتين ، وذلك بسبب النفاس، مع العلم بأنه عليها صوم شهر نذر تصوم فيه؟
الجواب:
عليها أن تصومه الأول فالأول إن تركت ذلك لعذر. والله أعلم.
السؤال:
امرأة بلغت السبعين من عمرها ولم تصم رمضان لمدة عشرين سنة ظناً منها أن الحامل والمرضع لا تصوم، فماذا عليها في هذا السن؟
الجواب:
عليها أن تتقي الله وأن تقضي ما أضاعته من صيام رمضان، وعليها على الأقل كفارة واحدة، وهي عتق رقبة فإن لم تستطع فصيام شهرين متتابعين فإن لم تستطع فإطعام ستين مسكيناً ، وإن عجزت عن صيام الأشهر التي أضاعتها فلتطعم عن كل يوم مسكيناً، والله أعلم.


...والله أعلم...

1 التعليقات :

  1. امرأة وضعت في شهر رمضان فافطرت الشهر كامل وبعد رمضان أرادت ان تصوم القضاء الذي عليها ولكن الدورة غير منتضمة تصوم اسبوع وتفطر اسبوع بسبب الدورة الشهرية فما حكم ما صامتة هل هو صوم صحيح وهل تعتبر هذا حيض

    ردحذف

Copyright @ 2014-2015 إسلامنا .

تعريب وتطوير | عبدالسلام النبهاني